ندوة ساخنة تناقش وسائل الإعلام الجديد بجدة

2 مارس, 2010 - الكاتب: Noor - (مدونة الكاتب)

كتبت : صحيفة الشرق الأوسط

الثلاثاء 16 ربيع الأول 1431

ندوة ساخنة تناقش وسائل الإعلام الجديد بجدة

أكاديميون يصفونها بـ«الفوضى الخلاقة» وآخرون يحملون المشكلات الاجتماعية وزر إساءة استخدامها

جدة: منال حميدان
في أمسية حافلة حضرها حشد من رجال الإعلام والصحافة والأكاديميين والمهتمين بقضايا المجتمع ووسائل الاتصال الحديثة، أقام كرسي الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة بجدة ندوة نقاش محتدمة تناولت بالتفصيل أوجه التغير الاجتماعي الناجمة عن تطور وازدياد وسائل الاتصال والثورة التقنية الحاصلة فيها.وحازت أطروحة الدكتور فايز الشهري، أستاذ الصحافة الإلكترونية وأحد المتحدثين في الندوة على اهتمام الحضور بشكل استثنائي لجرأتها في متابعة التحول الاجتماعي الناجم عن تطور وسائل الاتصال وإثارتها لنقطة اعتبرها البعض حساسة وهي ظاهرة إساءة استخدام هذه الوسائل وبشكل خاص من قبل الفتيات في سبيل ابتزاز الشبان.

وقال الشهري إن هناك مؤشرات على تنامي ظاهرة ابتزاز الفتيات للشبان باستخدام التقنيات الحديثة، سواء كانت من خلال الجوال أو عن طريق شبكة الإنترنت، بالاستفادة من سهولة تكوين الصداقات الإلكترونية بين الجنسين. وأضاف الشهري «الفتاة في ظل حماية مؤسسات رسمية تستظل بمفهوم الستر تقوم باستخدام هذه التقنيات بشكل سلبي للتهديد والانتقام ويصل الأمر في بعض الأحيان حد تبليغ الجهات الرسمية وخاصة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحقيق الانتقام».

وعلى الرغم من الصورة الصادمة التي عكسها حديث الشهري حول إساءة استخدام وسائل الإعلام الجديد اجتماعيا، فإنه استدرك القول بأنه يخالف وجهة النظر التي تقول إن الإعلام يمكن أن يصنف من ناحية الفوضى أو النظام، فالإعلام الجديد هو ببساطة عربة يمكن أن يستقلها أي شخص كان وهي متاحة ودقيقة وفعالة، وكون الإنترنت ووسائل الإعلام الجديدة أصبحت في متناول اليد، أمر يجعل من السهل ملاحظة الاستخدام السلبي لها لأن المراهقين والشبان هم الفئة العمرية الغالبة في المملكة وهم أكثر المستخدمين لهذه الوسائل.

وأضاف الشهري «نأمل ونطمح أن يوجه استخدام هذه الوسائل بشكل إيجابي، ولكن الواقع يقول إن كل تقنيات الجوال والإنترنت تظهر في العالم لأسباب تجارية وتسويقية بحتة ويساء استخدامها في المجتمعات العربية لأسباب اجتماعية وسياسية ونفسية»، واستشهد الشهري على ذلك بإتاحة خدمة الكاميرا ضمن الهواتف الجوالة الذي أعقبه على حد قوله ظهور قصص كثيرة لإساءة الاستخدام والابتزاز، وتابع «حاليا تقنية البلاك بيري التي ظهرت في العالم لتسهيل إدارة الأعمال والبقاء على اتصال ضمن قطاعات الأعمال استخدم في المملكة وفي الخليج من قبل المراهقين بطرق قد لا تكون حكيمة بالكامل نظرا لغياب أدوات التثقيف والتوعية».

وأعاد الشهري إشكالية إساءة الاستخدام لضعف وتراجع دور المؤسسات التقليدية وتحديدا الأسرة والاستعاضة عنها بأدوار جماعات افتراضية عبر الشبكات الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى خلل في فهم العلاقات الاجتماعية بين الأطراف وقال: «إساءة الاستخدام لوسائل الإعلام الحديث حاليا هو نتيجة حتمية في ظل هذه الظروف، والمشكلة أن المؤسسات البديلة التي يفترض أن تقوم بدور التوعية والتثقيف لا تزال تقف موقف المراقب والمنكر، والحل الأول لأي مشكلة هو الاعتراف بها والبدء بوضع حلول علمية لتطبيقها وهو ما لا نراه في مجال التعامل مع إساءة استخدام وسائل الإعلام الحديث في المجتمع».

من جانبه، كشف الدكتور عبد الله الرفاعي، أستاذ كرسي الجزيرة لدراسات الإعلام الحديث بجامعة الإمام محمد بن سعود، ومدير الندوة أن الهدف الأساسي منها هو إثارة الحوار والنقاش، وقال: «الإعلام الجديد الرغم من إيحائه بصفة الفوضوية، فإنه يمكن أن يكون منظما وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مستخدميه بالدرجة الأولى، وتجب الإشارة إلى أن هذا النوع من الإعلام تصعب السيطرة عليه، والطريقة الأمثل للتعامل معه هو التوعية ودفع مستخدمه إلى الإحساس بالمسؤولية، لأن الأنظمة مهما بلغت حدتها لن تكون رادعة على الرغم من نجاحها في حد إساءة الاستخدام».

وشدد الرفاعي على أن الاتجاه التنظيمي في المملكة هو التحفيز على الاستخدام الجيد لهذه الوسائل، دون التعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم الشخصية، من خلال النظام وهو ما استدعته الحاجة وخاصة الأحداث الأخيرة في صراع المملكة مع الإرهاب، حيث كان الإعلام الجديد مسرحا مهما فيه.

وقال الرفاعي، إن هذه الندوات تهدف بشكل أساسي إلى تكوين رؤية تساعد المسؤولين والمنظمين والممارسين على الاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الجديد، وهي كل طرق التعبير التي تتيحها شبكة الإنترنت، والاتصالات السلكية واللاسلكية، والهاتف الجوال الذي يعد نجم الإعلام الجديد القادم، وهو مرشح لاكتساح الساحة نظرا لسهولة حمله والوصول من خلاله، والتطبيقات الحديثة ودخول شركات الاتصالات في عملية الإنتاج الإعلامي هو دليل على هذا التحول.

واعتبر الرفاعي أن الفوضى التي يمكن أن يعكسها استخدم وسائل الإعلام الجديد يمكن أن تكون فوضى خلاقة تخرج بنتائج إيجابية، وعلى سبيل المثال كارثة جدة لعب فيها الإعلام الجديد دورا أساسيا وكان وراء الاهتمام الكبير الذي تلا الكارثة. وقال: «هذا الإعلام مؤثر وهام ولديه القدرة على الوصول إلى كل العالم، كنا نقول سابقا إن العالم قرية صغيرة، واليوم مع وسائل الإعلام الحديث يمكن أن نقول إن العالم أصبح منزلا صغيرا أو حتى غرفة واحدة ضيقة».

كرسي الجزيرة يناقش الإعلام الجديد

27 فبراير, 2010 - الكاتب: Noor - (مدونة الكاتب)

كتبت : صحيفة عكاظ

السبت 13 / 3 / 1431 – 27 / 2 / 2010

دعا كرسي الجزيرة لدراسات الإعلام الجديد الإعلاميين لحضور ندوة تقام مساء غد في مركز الدكتور عبد الله دحلان الإعلامي في مركز جدة الدولي للمنتديات والفعاليات بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية في جدة، بعنوان (الإعلام الجديد.. نظام أم فوضى؟).
ويتحدث في الندوة التي يديرها أستاذ كرسي دراسات الإعلام الجديد الدكتور عبد الله الرفاعي، الدكتور عبد العزيز الملحم وكيل وزارة الثقافة والإعلام للدراسات والتطوير، والدكتور عبد الله مرعي بن محفوظ رئيس مركز جدة للقانون والتحكيم، والدكتور فايز الشهري أستاذ الصحافة الإلكترونية، مع نخبة من الجيل الجديد من الإعلاميين، وذلك عند الساعة التاسعة مساء.

سعوديو «اليوتيوب»… ترفيه وصخب وشهرة وثورة «إعلام جديد»

25 فبراير, 2010 - الكاتب: Noor - (مدونة الكاتب)

كتبت : صحيفة الصايرة الإخبارية

الأربعاء 24 / 2 / 2010

سعوديو «اليوتيوب»... ترفيه وصخب وشهرة وثورة «إعلام جديد»

سعوديو «اليوتيوب»… ترفيه وصخب وشهرة وثورة «إعلام جديد»

الأربعاء 24/02/2010 م – الموافق 10-3-1431 هـ الساعة 11:59 صباحاً

ماجد الخميس/ الحياة/
انطلقت الإنترنت في السعودية فعلياً عام 1998، غير أن الاجتياح اليومي لآلاف المتصفّحين يتجه ناحية أكبر شبكة فيديو إلكترونية (يوتيوب)، أحد الوسائط الإعلامية الحديثة.

فمن النادر أن تجد شاباً أو شابة سعودياً دلف إلى الشبكة العنكبوتية، ولم يتنقل بين عشرات المشاهد في محتواه، إذ يعتبر ثاني أكثر المواقع زيارة في السعودية، بعد «غوغل»، بحسب موقع «الكسا» للإحصاءات.

فالموقع الشهير قضى خمسة أعوام من عمره، ولهفة المتصفّحين عليه تزداد يوماً عن آخر، خصوصاً أن أكثر من 100 مليون مقطع تتم مشاهدتها يومياً حول العالم.

خالد، شاب سعودي في منتصف العشرينات من عمره، يجلس يومياً متصفّحاً الموقع بما لا يقل عن ساعة واحدة، يشاهد فيها فيلماً أو يستمع لأغنية، وأحياناً له مآرب أخرى لا يفصح عنها غالباً.

كان السعوديون في البداية يتفحّصون عوالم «اليوتيوب» بنهم شديد، غير أنهم سرعان ما بدأوا يدرجون مشاهد من إنتاجهم وإخراجهم.

العديد من مقاطع الفيديو التي بثت لهم باتت تلقى رواجاً وصيتاً واسعاً، ليس محلياً فقط بل عالمياً، إذ إن كثيراً من اللقطات يصاحبها تعليقات من جمهور غربي، حتى ان بعض التلفزيونات والصحف الغربية نقلت مشاهد من الموقع ذاته لتعلق عليها، كما حدث مع المقطع الشهير للشبان السعوديين الذين يطبقون حركات خطرة بعد ظهورهم في أحد الطرق السريعة في العاصمة الرياض، وهم ينفذون حركة التزلج من خلال التعلق بأبواب سيارة تسير بسرعة عالية، بمشاهدة وصلت لأكثر من 1.2 مليون شخص، فيما قام شبان آخرون بإخراج أفلام على رغم البساطة في تنفيذها، إلا أنها نالت شهرة عالمية، خصوصاً أنها ردت على بعض الإساءات للإسلام.

شبان سعوديون استغلوا «اليوتيوب» بفتح قنوات خاصة بهم، مختلفة في أهدافها واتجاهاتها، أحدهم الشاب عبدالرحمن العمار، الذي أنشأ قناة خاصة لتعليم اللغة الانكليزية على طريقته الخاصة جداً، مراعياً الذهنية السعودية في مشكلاتها مع تعلم اللغة الأولى عالمياً، مستخدماً مختلف الأساليب لتبسيطها عبر الأفلام والتمثيل، مستغلاً مهارته في أن يصبح بطلاً لجميع مقاطعه، إذ بات نجماً لامعاً يدخل قناته يومياً ما لا يقل عن ألف متصفح، وتصل جماهيرية بعض مقاطعه إلى 40 ألف مشاهد، بعد 3 أعوام من افتتاحه لقناته.

ويقول العمار في حديث لـ «الحياة»، إنه بعد إنشاء قناته على الموقع، أصبح يمتلك شبكة من العلاقات الواسعة، لافتاً إلى أن كثيراً من الشبان افتتحوا قنوات خاصة على اليوتيوب، غير أنها ليس «كلها إيجابية»، وتختلف في أهدافها، لكنه أكد أن الموقع بات وسيلة ناجعة لكي يفرغ الشبان الموهوبون طاقاتهم فيه، موضحاً أن أكثر ما يشد المتصفّحين فكرة المشهد وطريقة إخراجه، واستدرك قائلاً: «نسبة كبيرة من الشبان تركز في تصفحها على المشاهد غير النافعة»، وهو الأمر الذي لفتت إليه إحدى الدراسات الخليجية، موضحة أن «أقل من 1 في المئة، من الشبان الخليجيين يستخدمون موقع اليوتيوب لمشاهدة فيلم علمي».

وأحدث اليوتيوب نقلة نوعية في عالم الاتصال والإعلام، إذ أصبح أي شخص يستخدم الكومبيوتر، بإمكانه أن يرسل ملف فيديو، ليشاهده ملايين المستخدمين في بضع دقائق.

والفضل يعود في ذلك إلى ثلاثة شبان هم: ستيف شان وشاد هارلي وجواد كريم، إذ بدأت قصتهم في عام 2005، بعدما حضر الثلاثة مناسبة عشاء لصديقهم في سان فرانسيسكو، وفيما كانوا يلتقطون مشاهد فيديو وصور لأنفسهم، قرروا تبادلها مع بعضهم البعض في الأسبوع التالي، غير أنهم لم يعثروا على الطريقة التي تجعلهم يفعلون ذلك، خصوصاً أن الملفات ذات أحجام كبيرة ويتعثر إرسالها عن طريق البريد الالكتروني، كما أن إرسالها عن طريق برامج المحادثة المباشرة تأخذ وقتاً طويلاً يمتد لساعات. ومن هنا جاءت الفكرة التاريخية بإنشاء موقع يخولهم من تحميل ملفات الفيديو، مطلقين عليه Youtube.

وحول أفضل الأوصاف التي يمكن أن تطلق على اليوتيوب، قال الإعلامي والأكاديمي الدكتور مالك الأحمد في حديث لـ «الحياة»، إن الموقع هو مقدمة للإعلام الجديد، مقدراً نسبة الذين يتصفحونه من أجل الترفيه بـ80 في المئة، بعضها سيئ المضمون، كالبحث عن فضائح المجتمع المحلي والمشاهد الإباحية، مشيراً إلى أن السعوديين ليسوا استثناء في البحث عن الترفيه عبر الموقع، بل هي صفة عالمية.

وواجه موقع «اليوتيوب» في السعودية، حملات مضادة من بعض الأهالي، دفعتهم إلى المطالبة بحجب الموقع في السعودية، معترضين بشدة على العديد من المشاهد غير الأخلاقية التي ربما تقع عليها أعين أبنائهم خصوصاً المراهقين، وهو ما حمل مجموعة من الشبان السعوديين إلى إطلاق نسخة عربية من الموقع الشهير تحت مسمى «اليوتيوب النقي» في محاولة لأن يصبح بديلاً عن الأصلي، مراعياً التقاليد والآداب العامة وخالياً من الموسيقى وصور النساء، غير أن الأحمد، رأى أن التجربة المقلدة ربما لا تنجح كثيراً نظراً إلى الشهرة الطاغية للموقع الأصلي، فيما تبنت أعداد أخرى من الشبان، فكرة تناهض المشاهد «السيئة» و«المسيئة» للمجتمع السعودي على موقع اليوتيوب، تحت مسمى «Saudi Flager»، ويجيء دورها من محاولة إزالة المقاطع المسيئة، والقيام بحملة تثقيفية تسعى إلى توعية المتصفحين بأهمية الاستخدام الأمثل للموقع وآليات التعامل مع المقاطع المسيئة للمجتمع والدين، فيما تقوم الجهة المسؤولة عن حجب المواقع (هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات) بمهمة حجب مقاطع الفيديو، عبر ثلاثة أنواع من الحجب، فإما حجب لأسباب «أخلاقية» أو «أمنية» أو «فكرية»، بحسب محللين.

وشكل الموقع نقلة نوعية في وسائل الإعلام والاتصال، إذ بات بإمكان المواطن العادي أن يصبح صحافياً ومراسلاً خبرياً لا يمكن الاستغناء عنه، بحسب محللين. ففي أحداث كارثة سيول جدة، ثم رفع ما يقارب 500 مقطع فيديو إلى الموقع من مواطنين كانوا يرقبون الحدث أمام أعينهم، وهو ما جعل القنوات التلفزيونية تعتمد عليهم في توثيق الحدث، كما يقول الأحمد، بل ان «بعض المسؤولين لجأوا إليه في ظل ابتعاد القنوات الرسمية والخاصة عن التوثيق الواقعي»، مضيفاً: «هذا يدل على أن الإعلام الجديد أقوى واخطر لأنه قريب من الحدث والتفاعل».

الإعلام الجديد يحرك الرأي العام بضغطة زر

22 يناير, 2010 - الكاتب: Noor - (مدونة الكاتب)

كتبت: جريدة المدينة

الإعلام الجديد يحرك الرأي العام بضغطة زر



الإعلام الجديد في السعودية مدعوم بواسطة ووردبريس
التدوينات (RSS) و التعليقات (RSS).